أدرج توتنهام هوتسبير، قلب دفاع يوفنتوس، جريسن بريمه كأبرز أهدافه في سوق الانتقالات الشتوية.

8 ديسمبر 2025 - 10:58 ص

 

برز قلب الدفاع، الذي يبلغ طوله 1.88 مترًا، خلال فترة لعبه مع تورينو، حيث جذبت عروضه الرائعة مع “الغارودا” اهتمام العديد من الأندية الأوروبية. انضم إلى تورينو قادمًا من أتلتيكو مينيرو البرازيلي عام 2018، وشارك في 110 مباريات على مدار أربعة مواسم.

على الرغم من اهتمام العديد من الأندية به، اختار في النهاية البقاء في تورينو، ووقع مع يوفنتوس عام 2022، ليبقى عنصرًا أساسيًا في الفريق.

ومع ذلك، عانى من الإصابات خلال فترة وجوده مع البيانكونيري، بما في ذلك إصابة خطيرة في الموسم الماضي حدت من مشاركته إلى ثماني مباريات فقط قبل أن ينهي موسمه.

هذا الموسم، لا تزال إصاباته مستمرة، حيث شارك فريق لوتشيانو سباليتي في خمس مباريات فقط في جميع المسابقات، وهو الآن خارج الملاعب لمدة شهرين.

ومع ذلك، يبقى أمرٌ واحدٌ ثابتًا: شغفه واندفاعه يتجلىان فور عودته إلى الملعب. هذه الروح التنافسية هي ما يُفسر عودته عادةً إلى التشكيلة الأساسية بمجرد أن يستعيد لياقته.

ووفقًا لموقع “توتوجوف”، وضع توتنهام هوتسبير أنظاره على بريمه، على أمل أن يُعزز دفاع توماس فرانك لمواجهة الإصابات وجدول عيد الميلاد المزدحم.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن نادي شمال لندن أدرج اللاعب البرازيلي الدولي خمس مرات كـ”هدفه الأول” في فترة الانتقالات الشتوية، معتقدًا أنه سيكون الخيار الأمثل لخط دفاع توماس فرانك الثلاثي.

“الهدف الأول”

ومع ذلك، يواجه توتنهام منافسة شرسة للتعاقد مع بريمه. وتزعم وسائل الإعلام الإيطالية أن العديد من الأندية الأوروبية لا تزال مهتمة به، بينما يوفنتوس غير مستعد لبيعه، خاصة في فترة الانتقالات الشتوية.

في حين أن تاريخ إصابات بريمه قد يُثير بعض الشكوك حول إمكانية انتقاله، تجدر الإشارة إلى أن توماس فرانك لديه بالفعل ثلاثة خيارات متاحة في مركز قلب الدفاع: كريستيان روميرو، وميتش فان دير وين، وكيفن دانسو.

لذلك، إذا انضم بريمه إلى توتنهام، فسيكون لدى فرانك أربعة مدافعين أقوياء يُمكن تدويرهم حسب التشكيلة أو خطة اللعب.

مقارنةً بيوفنتوس، سيحصل بريمه على مزيد من الراحة ووقت لعب أطول في توتنهام، حيث كان دائمًا ما يبدأ أساسيًا كلما كان ذلك مناسبًا بدنيًا.

تشير التقارير إلى أن يوفنتوس غير مستعد لبيع بريمه في يناير، مما يعني أن توتنهام سيحتاج إلى عرض أكبر بكثير من تقييم ترانسفير ماركت البالغ 43 مليون جنيه إسترليني لتغيير موقفه.